الإيمان الظاهري و النفاق - بقلم : أ / أسامة عبد القادر - مجلة مجد مصر

احدث المواضيع

الاثنين، مارس 15، 2021

الإيمان الظاهري و النفاق - بقلم : أ / أسامة عبد القادر

 الإيمان الظاهرى والنفاق

الإيمان الظاهري



كان( عبدالله ابن ابي ابن سلول)، زعيم المنافقين كان أول من يحضر صلاة الفجر وعندما ياتى النبي الى المسجد كان يقف ويقول ايها الناس اتبعو هذا النبي الامي ويبكى عند سماع القرأن ويحضر جميع الصلوات فى المسجد وعندما سمحت له الفرصه ان يظهر ما في جعبته انسحب بثلث الجيش فى غزوة احد ولم يكتفى بذلك فقد اطلق الشائعات واتهم ام المؤمنين عائشه في عرضها ( بشر بالظاهر وبالباطن ذئاب ) وكان يعمل على تأجيج نار الفتنه بن الاوس والخزرج بعد ان وفق الله النبي ان يجعل بينهما اخوه فى الدين .

وكان يشكك المؤمنين فى ايمانهم فكان اشد عداوه لله ولرسوله .


وكان الصحابى ابو محجن الثقفي ابتلاه الله بشرب الخمر ولكنه كان يحب الله ورسوله اولى بأس على اعدائه فكان لا يخاف الحق لومة لائم ففي عهد امير المؤمنين عمر بن الخطاب لم يكتف بجلده، بل نفاه إلي خارج ديار المسلمين في جزيرة بالبحر وبعث معه حارسا لكنه عافل الحارس وهرب عندما علم ان المسلمين خرجوا ليقاتلوا الفرس

وفي معركة القادسية خرج ابو محجن ومعه زاده وقنينة من الخمر ليشارك في هذه المواجهة الحاسمة مع الفرس فاكتشف امره فحبسه سيدنا سعد واقام عليه الحد فاصبح يبكى عندما سمع صوت النزال فخرجت زوجت سيدنا سعد وحلة وثاقه وقاتل قتالا عظيم وهو فى صفوف المسلمين حتى ان بعض المسلمين ظنوا انه ملك من السماء .


الان لدينا قصتين

الاولى رجل عرف بزيارة المساجد ومدح رسول الله وكان اشد اعداء دين الله .

ثانيا رجل عرف عنه بالفسق واقيم عليه الحد لكنه كان يحب الله ورسوله


فمطلقي الشائعات صفة المنافقين

فالرجال تعرف بالمواقف وليس بالمظاهر


فكم رجل بيننا وثقنا به واتضح انه عبدالله بن ابى ابن سلول

وكم رجل عيرناه بذنب واتضح انه ابو محجن الثقفي رضوان الله عليه .

شارك المقالة