اهتمامات الشعوب وتأثير الإعلام - بقلم المفكر : أ / علاء طنطاوي - مجلة مجد مصر

احدث المواضيع

الأحد، فبراير 21، 2021

اهتمامات الشعوب وتأثير الإعلام - بقلم المفكر : أ / علاء طنطاوي

 


كل شعوب الأرض لها اهتمامات تختلف عن الشعوب الآخري،

ثقافيأ، اجتماعيأ، دينيأ، ماديأ، ادبيأ، اجتماعيأ، حربيأ،  اقتصاديأ، الخ

ولقد سطر جوجل اهتمامات بعض الشعوب بالمواقع الاكثر بحثأ، فجائت

المغرب اول دول العالم في البحث كن كلمة (جنس)

اندونيسيا اول الدول في البحث عن كلمة ، ( اسلام )

مصر اول دول العالم في البحث عن كلمة ( حشيش)

المانيا وايطاليا وروسيا اول دول العالم في البحث عن ( الحبة الزرقاء)

أفغانستان اول دول العالم في البحث كن كلمة ( حلال )

الفلبين والأمريكان اول دول العالم في البحث عن كلمة ( حب )

ولكن أيضا لم تتوقف رغبات الشعوب وميولها عند هذا الحد وفقط

فالشعوب لها ميول كثيرة تتفق فيما بينها محليا وتختلف بين الشعوب الآخري

دوليا ، ونتعجب كثيرأ حين ننظر الي ميول ورغبات الشعوب العربية ونتعجب اكثر حين مقارنتها بميول ورغبات الشعوب الاوروبية أو من اسموا أنفسهم

دول العالم الأول،

فنجد أن الدول العربية والإسلامية  اهتموا بما حزرنا منة رسول الله ( ص)

حين قال ، ياهذا، احفظ مابين فكيك وفرجيك اضمن لك الجنة ، فنجد أن الأمة مشت علي عكس ما أمرنا بة الحبيب ( ص)  فأقبلوا علي شهوتين البطن والفرج والتي ماسلطت علي أمة الا واهلكتها، فصنعوا اكبر بيتزا في العالم ، وأكبر وليمة كبسة في العالم وأكبر سباق للهجن في العالم  وأصبح لكل دولة عربية اكلتها الشعبية المفضلة لها ، مصر الفول والطعمية، السودان، الجراسة والويكا،

أهل الجزيرة، الكابسة، المغرب المكدوس ، الخ الخ ،كما تسابقوا علي النساء ، حتي أصبح مشهورا أن العرب هم الأكثر تصفحأ للمواقع الإباحية،  إلا من رحم ربي ،

وعلي السفح الآخر للنهر ، نجد المجتمع الأوروبي الارقي فكرأ، اهتم،

بالحدائق الغناء وجمال الطبيعة وتحديد العلاقة بين الأفراد في المجتمع،

فنجد العلاقة بين الجار وجارة في الدول العربية وهم يدعوا الإسلام علي أسؤ

حالاتها ، فأذا اختلف الجار مع جارة في دولة الاسلام ، أخذ يكيد لة ويسلط أبناء الشارع لضرب عيالة ويسلط نساء الحي لضرب زوجتة ويسلط رجال الحي لمقاطعتة وحصارة ، أما في بلاد الكفر كما علمونا أنهم بلاد كفر والحاد، إذا اختلف الجار مع جارة فهي نقطة ومن اول السطر ، فهذا الجار لاوجود لة ولا شأن لة معة ابدأ، وكأنة لايعرفة، ولكن لا يكيد لة ولا يحاربة في أهل بيتة ابدا،

كما نجد أن المجتمع الغربي اهتم بالعمل الجماعي كما اهتم بالفكر الجماعي حتي خرجت من مصانعهم أعظم الابتكارات وأفضل الاختراعات لأنهم يقفوا خلف الفاشل حتي يصبح ناجحأ ، اما في بلاد العرب ، فهم وراء الناجح بالمرصاد،

حتي يصبح فأشلا،  

كما نجد أن الاهتمام بأي فكرة أو مشروع ، لابد أن يكون فرديأ كما حكا  لنا العالم زويل من قبل أن العمل البحثي في أوروبا وأمريكا لابد أن يخضع لمجموعة

بحثية وليس لفرد كما هو الحال عندنا ، لذا نجدهم جعلوا المخصصات العلمية والبحثية بأرقام فلكية يصعب علينا قرائتها ، في حين اننا نطالب ولو ب ١% للبحث العلمي سنويأ ولا مجيب ،

وللإعلام دورأ فعالأ في المجتمعات الفقيرة والمتخلفة دومأ،

فنري أن هتلر سيطر علي الإعلام لصناعة ديكتاتور العصر في ذلك

الإوان وكذلك موسوليني ،

لان الإعلام يصنع بالون كبير كالمنطاد فأذا طار لاعلي فشل في السيطرة علي

إعادتة للارض مرة اخري حتي ينفجر أو يسقط الي الهاوية،

وعندما يكون الإعلام مقهورأ يكون أو المصفقين لصقوط ذالك البالون،

رغم انة كان يخطط ويدبر لصناعة فتوة الحي الذي مااهتم برأي أهل الحارة

ابدأ كما انة لا يهتم براي  فتوات الحارات الآخري لانة لا يهتم الا بالقوة التي

تقف حولة لحمايتة واولها زراعة حاملة  النبوت ،

اما في الدول المتحضرة ،

فالاعلام ، لخدمة الوطن والمواطن وليس لخدمة فتوة الحارة أو الحاكم الديكتاتور

وما موقف ترامب منا ببعيد ،

اعلام إدارة الأزمات،

فكلما أوشك نظامأ ما علي الإفلاس السياسي أطلق بالون من الاشاعات علي ممثل أو رجل أعمال أو أحداث مشكلة ما لأبناء الشعب وجعلة في حالة انشغال تام عن المصيبة الاقتصادية التي تحاصرة ،

ثم يقوم النظام بفك اللغز وحل المشكلة التي كانت في الأصل فقاعة هوائية وهكذا

فقد يكذب اعلام دولة ما علي شعبة ، ولابد من كشف الحقائق يومأ ما ، ولكن عندما تنكشف تلك الحقائق يكون اعلام تلك البلاد في خبر كان ويعلن الشعب من فورة انة أصبح لايثق في اعلام بلادة وهذا هو المتواتر في معظم البلدان العربية

لذا نجدهم يطالبون دوما بالإعلام الحر وحرية الكلمة التي هي المقدمة الأولي


في بناء الديمقراطية وجسور الثقة بين الحكام والشعوب

كما يشدد دائماً الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية الإعلام في بناء جدور الثقه بين الشعب و الحكومه 

مع خالص تحياتي ،

الكاتب والمؤلف،

علاء طنطاوي   ،

 

 

 

 

شارك المقالة