الدعوة إلى سبيل الله - بقلم : أ / شادي مطاوع - مجلة مجد مصر

احدث المواضيع

الجمعة، فبراير 19، 2021

الدعوة إلى سبيل الله - بقلم : أ / شادي مطاوع

 محتويات المقال :

  • مقدمة 
  • الدعوة الجهرية 
  • الدعوة الصامتة 

_______________

مقدمة : 

الدعوة إلى الله ; هي فرض من أهم الفروض التي  أمرنا الله بها، بعد أن أمر بها نبيه صلى الله عليه وسلم  ، فهي تعادل  في أهميتها أهمية الصلاة   حيث أن الله أمرنا بالصلاة وكذلك أمرنا الدعوة إليه جل وعلا  .

 

 هذه الفريضة  التي كُلفنا بها من أجل إرشاد الناس إلى الصراط المستقيم  هي السبب الذي  من أجله قال الله فينا "كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" ، فما هو الأمر بالمعروف ؟! أليس الدعوة إلى الله ففيها كل المعروف ، وفي هذا المقال تنقسم الدعوة إلى الله قسمين

 

١- الدعوة الجهرية : وهي التي يقوم بها المتخصصون من كبار العلماء و الأئمة الأجلاء  الذين  وفقهم الله لان يُحاجو  كبار العلماء و رؤوس الملل الأخرى غير الاسلام من أجل توضيح الأسس التي بُني عليها الإسلام والعمل على توصيل هذه المبادئ على أسس منطقية  سواء في المناظرات أو ضرب الامثلة من أجل إفهام الآخرين .هؤلاء المتخصصين  هم القادرين على ضحد الحُجة بالحُجة حيث أنهم على قدر عالي من العلم والحكمة والهبات الالهية الاخرى التي تصلح للتعامل مع من أراد أن يعرف الإسلام عن قريب أو من أراد أن يجادل من أجل محاربة الحق ، فلا يجوز التصدي لهذا الأمر بدافع الحماسة من دون علم  حتى لا تكون النتائج غير ما نرجو .

 

٢- الدعوة الصامتة : وهي الدعوة التي تشمل كل المسلمين العالم والعامي لا إستثناءفيها . وهذا النوع من الدعوة يقوم على أساس الالتزام بحسن الأخلاق ومكارمها  وهي التي بُعث رسول الله عليه الصلاة والسلام من أجل إتمامها . وهنا يجب على كل مسلم أن يكون حسن الخُلق في تعامله مع أخوانه من المسلمين وغير المسلمين   وبهذا تهوى آلقلوب إلى الإسلام وأهله وينشر دين الله في الأرض .

 

الدعوة الصامتة تعني ألا تكذب ، لا تنافق ، لا تسرق ،  كن عادل ، كن رحيم ، كنً بشوش الوجه ، كن كريم ، كن رجُلاً ، كن زاهداً و أهم من هذا كله أن يكون الحب  هو القاعدة التي على أساسها تعامل  الخلق كلهم فلا تحب إلا الخير  لكل الخلق ولكن لا  يكون في قلبك ألا الحب لخالق الخلق  وهنا تكون بدأت أول الطريق  لدعوة الناس إلى الحق ،علق قلبك بالحي الذي لايموت حتى تذوق حلاوة الحب .

 

وبُناءاُ عليه يجب علينا أن نبدأ بالدعوة. إلى الله والقيام بإداء هذه الفريضة على الوجه الأكمل  وأن تكون نيتنا في الالتزام بمكارم الأخلاق هو الدعوة إلى الله  وإن وجد الله صدق نيتنا حتماً  سنرى  أُمماً يدخلون في دين الله أفواجا. وبذلك نكون قد حققنا  كنتم خير أمة أُجرت للناس والله أعلى وأعلم. 

_______________

كتبها : أ / شادي مطاوع 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 .

شارك المقالة