العلمانية و الليبرالية و علاقتهما بالإسلام - للمفكر : أ / علاء طنطاوي - مجلة مجد مصر

احدث المواضيع

الخميس، فبراير 18، 2021

العلمانية و الليبرالية و علاقتهما بالإسلام - للمفكر : أ / علاء طنطاوي

                                       

تعريف الليبرالية ،

هي مجموعة من الأفراد أنشأؤ الفكرة منذ القرن السادس عشرة وذلك حين سيطر التيار الديني علي المجتمع الاوروبي،

فخرجت تلك الجماعات تطالب بحرية الفرد في المجتمع واستقلالية الفرد عن الدولة علي أن تكون لة الحرية المطلقة في اختيار كل شيئ ، بعيدا عن الدولة ومشاكلها البيروقراطية ، من حيث ، الدين ، التجارة ، الإعلام ،

ثم حدثت الصحوة الكبري للتيار الليبرالي ببداية القرن التاسع عشرة وأول من طبقة بعد الثورة  الفرنسية ، هي فرنسا ثم تبعتها،    

دول أوروبية كثيرة،  ثم تلتهم الأمريكتين،  الشمالية والجنوبية ،

ثم تبعت تلك التيارات ، التيار العلماني ، بفتح حرف العين ،

تعريف العلمانية ،

هي فصل الدين عن الدولة وجعلة قاصر فقط علي دور العبادة  وفقط، ولا تدخل للدين في إدارة شؤون الدولة ،

وللمواطن حرية اختيار الدين الذي بناسبة ، 

ولكن يعتقد البعض أن هناك تقارب واضح بين العلمانية والليبرالية،

فهل يجوز أن يكون العلماني ليبرالي والليبرالي علماني ،  اقول ،

يجوز أن يكون الليبرالي علماني ، ولكن قد لا يجوز أن يكون العلماني ليبرالي ، ، كما هو الحال في لبنان وسوريا ، فلبنان، دولة ليبرالية علمانية، أما سوريا ، فهي تتخذ النظام العلماني نهجأ لها ولا تطبق النظام الليبرالي في الحكم ،

فلا يحق للمواطن الاستقلال عن الدولة ، والدولة رقيب وشريك لة في كل شيئ  ،

ولقد خرجت تيارات كثيرة تدعوا وتدعم التيار الليبرالي الذي يدعوا الي الحرية المطلقة للفرد طالما انة لا يضر بالآخرين في المجتمع الأوروبي،  والأمريكي،

فأنتشر الانحلال الخلقي بالمجتمع الأوروبي  والأمريكتين  وذلك حين أصبح  الاختلاط بين الرجال والنساء أمر طبيعي وممارسة الزريلة علي الملأ أمر مسلم بة ومن يتلصص عليهم يعاقب ، لذا نجد أن اعلي معدلات انتشار فيروس كورونا انتشر في تلك المجتمعات التي دعت الي الانحلال الخلقي تحت مسمي الحرية الفردية ،

موقف الإسلام من التيار الليبرالي والعلماني ،

اولا ، الإسلام دين ودولة ولا يصح أن ينفصل  الدين عن الدولة ابدأ،  لأننا ختام التشريعات  لكل وسائر الأديان السابقة ،

لذلك نجد أن في دستور أي دولة اسلامية،  في المادة ١ الإسلام هو التشريع الأول للدولة  ،

 

وبالرغم من ذلك نجد أن الحرب علي أشدها علي الإسلام من كل صوب وإتجاة،

فتارة نجد حاكم عربي يغازل الغرب بقولة ، نحن نفصل الدين عن السياسة كي يضمن بقائة بمنصبة الزائل، وآخر يقر بوجوب حرية الفرد في المجتمع ، تمهيدا لنشر التيار الليبرالي،

ثم يطل علينا الكتاب الإبراهيمي أو الدين الإبراهيمي وهم يدعون كذبأ وبهتانأ  بأنة دين السلامة والاتفاق بين كافة الأديان، علمأ بأن الاختلاف سنة من سنن الكون ، فهذا لايعترف بدين هذا ، وذلك لا يعترف بدين ذاك ، ويعيشون من آلاف السنين ، بأمن وسلام ، ولكن يدسون السم في العسل لامة الإسلام ، بأنهم دعاة سلام  كذبأ وبأن هذا الدين عن ابو الأنبياء ابراهيم علية السلام ، وقد جمعوا  آيات من التوراة والإنجيل والقرآن الكريم ، والخطة المعدة بعد ذلك إقرار هذا الكتاب بالمدارس وإهمال كتاب الله الحق الذي لا يأتية الباطل من بين يدية ولا من خلفة ، ثم مع مرور الزمان يهمل كتاب الله ،

ثم إن الكتاب الواحد والاوحد الذي لم يحرف في كل الكتب السماوية هو القرأن الكريم وفقط ،ثم كيف اعترف بما هو محرف في الإنجيل،  والي أي مكان في الارض نفر من قول الله عز وجل ، ان الدين عند الله الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام دينا ، فلن يقبل منة وهو في الآخرة من الخاسرين ،

وبالرغم من ذلك نعلم الفخ المعد لامة الاسلام  بقولة سبحانة وتعالي ،

ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري ، حتي تتبع ملتهم ،

اذأ التيار الليبرالي يدعوا الي حرية الفرد المطلقة من أي قيود أرضية كما يدعو التيار العلماني الي التحرر من أي دين سماوي ، وترك الدين محاصر داخل دور العبادة ومحاصرتة فلا يتعامل بة أحدا في أي معاملات داخل الدولة  ،

اما الإسلام فهو دين حياة ودين دولة فبة قامت اقوي دولة في تاريخ الامم ،

وأن تنازلوا هم عن كتابهم المقدس كما يدعون ، فلا يحق لنا ولا نستطيع أن نحرف في القرآن الكريم ولا نقطة علي حرف واحد في هذا الكتاب الكريم والذي هو نورا من عند الله سبحانة وتعالي ، وأن استغنوا هم عن كتابهم لعملهم بأنة محرف ، فلا نستطيع أن نستهين بالقرأن الكريم ابدأ ،لانة الحق من ربك ، فلا تكونن من المتمردين،

الإسلام دين ودولة متلازمين ولاينفصل الإسلام عن الدولة والا ضاعت ،   ففي المعاملات ،

الصلاة وتشريعاتها ، يحتاج إليها دائما الفرد والمجتمع ،

الزكاة ، وتشريعاتها ، يحتاج إليها دائما الفرد والمجتمع،  

الصوم،  الخ الخ الخ ، فلا استغناء عن صحيح الدين القويم في مجتمع مؤمن بالله ورسوله ومؤمن أيضأ بأن الله هو الحق والجنة حق والنار حق ، ثم يأتي من يدعي انة ليبرالي ويكشف عن عورتة وعورة الناس تحت مسمي الحرية الشخصية ،

ولكن الإسلام دين الحق ، دعا الي وحدة الفرد في المجتمع فقال، في صورة الصف ،

ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيلة صفأ كأنهم بنيان مرصوص ،

ثم يأتي من يدعي انة ليبرالي فيدعوا الي الفرقة في المجتمع تحت مسمي عشقة للحرية الشخصية ،

وهل من وقفوا صفا واحدا عبيدأ لاحد من البشر ، لا بل أسياد لأنفسهم وعلي أعدائهم أسياد،

ويقول الحبيب محمد (ص) المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضة بعضأ ،

هؤلاء هم المؤمنون  حقأ،

فهل نامت أعين الجبناء ،  يقول لنا رب العزة،

ان هي الا اسماء سميتموها انتم وابائكم ماانزل الله بها من سلطان ، فتلك الأسماء،  علماني ، ليبرالي ، بتنجاني، هي من نسج خيال البشر المريض عندما هجروا شرع الله وتمسكوا بحبائل الشيطان ،

كي يدمروا امة الإسلام ، ونسوا أن الإسلام باقي، ما بقي الزمان والي قيام الساعة ، تصديقأ القول الحبيب محمد (ص) الخير في وفي امتي الي قيام الساعة ،

نسأل الله العفو والعافية ونصرة دينة  والنصر علي الأعداء،

هذا وعد الله ومن اصدق من الله قيلأ ،

__________________________

     


   الكاتب والمفكر / علاء طنطاوي،

شارك المقالة